أخبار

مجزرة حوثية بحق متدربين في شرطة شبوة

ارتكبت ميليشيا الحوثي اليمنية مجزرة مكتملة الأركان بحق مجندين للشرطة اليمنية باستهداف معسكرهم في شبوة، بصواريخ بالستية ما أدى الى مقتل 50 شخصاً على الأقل.   

ووفق المعلومات، أصيب «معسكر العلم» التدريبي في مديرية جردان بمحافظة شبوة بثلاثة صواريخ بالستية، أثناء تدريب المجندين.

وقال أحد الناجين إن الصواريخ سقطت على ميدان التدريب أثناء خضوع المجندين لدورة أمنية، مشيراً إلى تحليق طائرة استطلاع يُشتبه في أنها حوثية فوق المعسكر خلال الليالي الثلاث السابقة للهجوم.

وأوضحت مصادر محلية، أن المستهدفين مجندون جدد يجري إعدادهم لحفظ الأمن والاستقرار بالمحافظة ضمن قوة للتدخل السريع، ولم يكونوا في مهمة قتالية.

وقال رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي إن استهداف المجندين يعكس نهج الحوثيين في اللجوء إلى الهجمات الإرهابية عند تعرضهم للضغوط، مؤكداً أن الاعتداءات لن تثني الدولة عن استعادة مؤسساتها.

كما أطلق الحوثيون ثمانية صواريخ بالستية على مأرب خلال يوم واحد، ليبلغ إجمالي الصواريخ والمقذوفات خلال 72 ساعة 24، وفق مكتب الإعلام بالمحافظة. كما دفعوا بتعزيزات من صنعاء وذمار وإب نحو تعز، بعد تعرضهم لخسائر كبيرة خلال الأسابيع الماضية. وفي الجوف، تداولت مصادر صحافية أنباء عن استخدام مروحيات أباتشي في ضرب مواقع حوثية.

وفي إطار عملية «فجر اليمن»، أعلنت القوات الحكومية تنفيذ 1326 استهدافاً خلال 24 ساعة أسفرت عن تحييد نحو 370 حوثياً وتدمير أو إعطاب عشرات الآليات. كما حققت تقدماً في منطقتي الصنمات والصراري بجبهة صبر في تعز، واستعادت مواقع وأسلحة وعتاداً عسكرياً، مع استمرار الضغط على الجبهات الشرقية والجنوبية والغربية لمأرب.

تحذير باكستاني 

في غضون ذلك، وجّه المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الفريق أحمد شودري، تحذيراً مباشراً لميليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران، مؤكداً أن أمن المملكة وسيادتها وسلامة أراضيها وأمن الحرمين الشريفين «مسائل غير قابلة للتفاوض أو المساومة»، مشدداً على أن أي اعتداء عليها يمس كل دول «حلف مكة» وسيواجه برد جماعي. 

وقال شودري، لموقع «إندبندنت عربية»، إن باكستان تقدم الدعم العسكري اللازم للسعودية، وستواصل ذلك، ومستعدة لاستخدام جميع الوسائل المتاحة لردع الاعتداءات عليها. وأضاف أن الرسالة موجهة إلى كل من ينفذ الاعتداءات مباشرة أو يقف وراءها.

محادثات إمارتية ــ سعودية 

وبحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، هاتفياً أمس، جهود الحفاظ على أمن المنطقة ومستجدات الأوضاع الإقليمية، وفقا لبيان وزارة الخارجية الإماراتية.

وكان رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، استقبل أمس الأول وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وبحث الجانبان التطورات الإقليمية، وتبادلا وجهات النظر بشأنها بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم في المنطقة. إلى ذلك، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في الرياض، أمس، تكثيف المساعي الدبلوماسية لضمان أمن الممرات المائية الإقليمية وسلامتها وحرية الملاحة، إلى جانب سبل التوصل إلى حلول مستدامة للأزمات الإقليمية. وأكد بارو إدانة بلاده الاعتداءات الحوثية وتضامن فرنسا مع المملكة. 

وتزامن ذلك مع الجولة الخليجية التي بدأها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمس من الكويت. وكانت فرنسا أعلنت أنها بدأت في نشر قوات للدفاع عن مواقع نفطية حيوية في المملكة ضمن اتفاق دفعي موقع بين البلدين. 

وفي القاهرة، أرجأ مجلس النواب المصري أمس التصويت على طلب من الرئيس عبدالفتاح السيسي لتقديم دعم عسكري دفاعي للسعودية ⁠إلى الاثنين 26 ​أكتوبر الجاري.

وعقد المجلس أمس جلسة سرية ثانية لمناقشة طلب التفويض، وسط مطالبة عدد كبير من النواب، وصل إلى نحو 300 نائب من أصل 596 نائباً بإلقاء كلمة. 

وكانت الجلسة الأولى تخللها بيان من الحكومة، قبل أن يسمح رئيس المجلس المستشار هشام بدوي ببدء مناقشات النواب. وحسب المعلومات كان متوقعاً أن تستمر الجلسات حتى اليوم (الثلاثاء).

اترك تعليقاً