أخبار
طهران وواشنطن توقفان الهجمات… واجتماع فني بالدوحة

تراجع التوتر بالمنطقة بعدما توافقت أميركا وإيران على وقف الهجمات المتبادلة التي تسبب بها هجوم الحرس الثوري على سفن تعبر الممر الملاحي المؤقت بهرمز الذي أتاحته سلطنة عُمان بالتنسيق مع الأمم المتحدة لخروج آلاف البحارة العالقين بالخليج.
وقال مصدر مطلع لـ «رويترز»، اليوم، إن الفرق الفنية الإيرانية والأميركية المكلفة العمل على تنفيذ «مذكرة التفاهم» الموقعة بين البلدين، ستجتمع بالدوحة خلال أيام، بعدما توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف الهجمات وتشكيل قنوات اتصال لاحتواء أي حوادث محتملة وخفض التصعيد.
في وقت سابق، نقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي رفيع أن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الهجمات وتخططان للاجتماع اليوم بالعاصمة القطرية لحل نزاعهما بشأن المضيق.
وكانت جولة التصعيد الحالية بدأت بسبب مهاجمة إيران للسفن التي تعبر الممر العماني.
في المقابل، رفض نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي تأكيد موعد الاجتماع، مضيفاً أن اجتماعات اللجان الفنية ستعقد عند توافر الظروف المناسبة، وبعد الاتفاق على تاريخها ومكانها.
وقال غريب آبادي، الذي زار مسقط، إن إيران وعُمان عقدتا، اليوم، أول اجتماع للجنة المشتركة المعنية بالمضيق في العاصمة العمانية، موضحاً أنه «تم خلال اللقاء استعراض القضايا الجارية المتعلقة به، كما جرى تبادل وجهات النظر بشأن إدارة مستقبله ضمن إطار البند الخامس من مذكرة التفاهم بإسلام آباد، وبما يتماشى مع حقوق السيادة للدول الساحلية».
من ناحيته، أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي لإذاعة مونت كارلو أن عُمان لا تؤيد فرض أي رسوم على عبور المضيق، لكنه لم يستبعد إمكان بحث آليات تتعلق بالخدمات البحرية، مثل تعزيز سلامة الملاحة، والاستعداد للحوادث الطارئة، ومكافحة التلوث.
وأوضح أن أي ترتيبات من هذا النوع ستكون طوعية، وبالتشاور مع الدول والشركات المستفيدة من الملاحة بالمضيق، لتحسين الخدمات وضمان أمن الملاحة، دون فرض أعباء جديدة على حركة التجارة.