أخبار
قطر: استمرار تبادل الاتصالات والرسائل لخفض التصعيد بالمنطقة

أكدت قطر اليوم استمرار الاتصالات وتبادل الرسائل بين مختلف أطراف الأزمة الإقليمية عبر الدوحة وشركائها في المنطقة، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم بن سلطان الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية إن الدوحة لا يمكنها الكشف عن تفاصيل التحركات الدبلوماسية الجارية، إلا أنه أشار إلى استمرار الاتصالات بين الأطراف.
وأكد الهاشمي «استمرار الاتصالات والزيارات والمحادثات وتبادل الرسائل بين مختلف الأطراف والشركاء الإقليميين لخفض التصعيد والوصول إلى حل سلمي في ظل حجم الأزمة وتداعياتها على العالم».
وأوضح أن حجم الصراع وتداعياته التي يتحملها العالم تتطلب تكثيف الجهود لإنهائه بشكل فوري من خلال حل تفاوضي، مشيرا إلى أن المحادثات الجارية تأخذ في الاعتبار شواغل مختلف الأطراف.
وامتنع الهاشمي عن التعليق على تفاصيل المقترحات المطروحة أو نقاط الخلاف والجوانب الفنية للمفاوضات، مؤكدا في الوقت نفسه أن الجهود الدبلوماسية متواصلة.
وتلعب قطر دورا في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة بجانب باكستان لخفض التصعيد في المنطقة.
وحول زيارة وزير الداخلية الإيراني إلى الدوحة وما إذا كانت تأتي في إطار الوساطة القطرية، قال الهاشمي إن الاتصالات والزيارات مستمرة بهدف إحراز تقدم يمكن البناء عليه في المراحل المقبلة.
والتقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، صباح اليوم في الدوحة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، بمناسبة زيارته البلاد، وفق وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
وذكرت الوكالة أنه جرى خلال اللقاء «استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وفي ما يتعلق بالتطورات الأمنية في المنطقة، أكد الهاشمي «تضامن دولة قطر مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها».
وتصاعدت التوترات في اليمن بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثي قبل قرابة ثلاثة أشهر، وتجسدت في عودة المواجهات بعدد من جبهات القتال، وهجمات متبادلة بين الحوثيين والمملكة.
وجدد الهاشمي «دعم قطر لحلف مكة وللمبادرات الإقليمية الرامية إلى حماية أمن دول المنطقة وسيادتها وسلامة أراضيها».
وقال المسؤول القطري في هذا السياق إن قطر تدعم حلف مكة وغيره من المبادرات الإقليمية التي تستهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، لكنه أشار إلى أنه من المبكر الحديث عن انضمام قطر إلى الحلف.
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان في السابع من أغسطس الماضي في مدينة مكة اتفاقية للدفاع المشترك تنص على أن «أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع».
والإثنين قررت الدول الثلاث الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك في إطار «حلف مكة الدفاعي»، بما في ذلك توفير القوات والقدرات العسكرية وسرعة نشرها في المملكة، بحسب بيان مشترك نشرته وزارة الدفاع السعودية./نهاية الخبر/